كاسر القلوب


أهلا بيكم فى منتدى كاسر القلوب

لو كنت عضو عليك تسجيل الدخول

ولو كنت زائر
ياريت تشرفنا بتسجيلك

وانضم لاسره المنتدى

كاسر القلوب

ん乇ム尺イ 乃尺乇ムズ乇尺
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قاعدة ذهبية لتابوت فرعوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودى باشا
كاسر مكسر الدنيا
كاسر مكسر الدنيا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 30
الموقع : http://2alb.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : ...................
المزاج : الحمد لله
نقاط : 1194
تاريخ التسجيل : 17/05/2009

مُساهمةموضوع: قاعدة ذهبية لتابوت فرعوني   الخميس 25 يونيو - 17:39:45

cheers
ألمانيا تعيد إلى مصر قاعدة ذهبية لتابوت فرعوني
في زيارة الى القاهرة لمقابلة الرئيس حسني مبارك والدكتور عاطف عبيد في 3 مايو (ايار) الماضي، وافق ادموند شويبر، رئيس وزراء ولاية بافاريا في حكومة المانيا الاتحادية، على اعادة قاعدة مذهبة لتابوت فرعوني الى مصر، وكانت القاعدة معروضة في المتحف المصري بالقاهرة ضمن مقتنيات المقبرة 55 بوادي الملوك حتى عام 1931، عندما تبين لرجال الآثار المصريين اختفاؤها. ثم ظهرت قاعدة التابوت في متحف مدينة ميونيخ الألمانية.
فبعد اكتشاف المقبرة 55 منذ 96 سنة نقلت محتوياتها الى المتحف المصري بالقاهرة، حيث جرى عرضها هناك، ومن بين المعروضات كانت الاجزاء المفقودة لقاعدة التابوت الملكي. ولما كان خشب القاعدة قد تحلل بفعل الرطوبة، لم يبق منها سوى الصفائح الذهبية التي كانت تغطيها.
وبعد خمسين سنة من اختفائها من القاهرة، اكتشف الدكتور ديتريش فيلدنج مدير القسم المصري بمتحف ميونيخ عام 1980، وجود اجزاء قاعدة التابوت المختفية، بين مجموعة خاصة لأحد الهواة السويسريين اهداها للمتحف لصيانتها. وتتكون بقايا القاعدة من رقائق ذهبية وقطع خشبية، وبعض الكتابات الهيروغليفية من الزجاج الملون.
في البداية كان متحف ميونيخ ينوي اعادة هذه البقايا الى القاهرة بعد تعرف فيلدنج عليها، إلا ان اعمال الترميم التي اجراها المتحف لقاعدة التابوت، كلفته اكثر من 200 الف مارك ألماني. وتبين للمسؤولين بالمتحف انها في حالة سيئة وكادت تتحلل تماما، فرمّموها قبل عرضها في ميونيخ.
صمم المرممون الالمان صورة طبق الاصل من قاعدة التابوت التي تحللت، من زجاج الاكريليك ـ مثل البلاستيك الشفاف الصلب ـ ثم وضعوا الرقائق الذهبية عليها. وعندما علمت هيئة الآثار المصرية بوجود القاعدة في المتحف طالبت باستعادتها، فرفض الألمان اعادتها لمصر بسبب ما انفقوه على ترميمها من مبالغ طائلة تصل الى حوالي 138 الف دولار. إلا ان شويبر، رئيس وزراء بافاريا وافق بعد لقائه مع الدكتور عاطف عبيد في 3 مايو (ايار) الماضي، على اعادة القاعدة المذهبة الى مصر من دون المطالبة بالتكاليف. وبهذه المناسبة قرر متحف ميونيخ تنظيم معرض خاص في نهاية العام الحالي، لعرض قاعدة التابوت قبل اعادتها الى مصر. يضم المعرض قطعا مصرية أخرى من عصر ملوك العمارنة، يصار الى تجمعيها من متحفي برلين والمتروبوليتان في نيويورك، كما وافق رئيس مجلس الوزراء المصري، على اعارة متحف ميونيخ باقي اجزاء التابوت الموجودة بمتحف القاهرة، لعرضها في هذه المناسبة. وقد وجه رئيس وزراء مقاطعة بافاريا الدعوة الى عبيد، لافتتاح هذا المعرض في ميونيخ بنفسه للمساهمة في تدعيم العلاقات الثقافية بين البلدين.
سر المقبرة 55 عثر على المقبرة رقم 55 بوادي الملوك عام 1907، وهي مقبرة صغيرة فيها غرفة واحدة للدفن تقع بالقرب من مقبرة توت عنخ آمون. وقد عثر عليها الاثري البريطاني ادوارد ايرتون، الذي كان يعمل لحساب الثري الاميركي تيودور ديفيز الذي حصل على امتياز الحفر من السلطات المصرية.
وتبين ان المقبرة 55 هي احدى ثلاث مقابر فقط وجدت مغلقة في وادي الملوك، الى جانب مقبرة يويا وزير امنحتب الثالث عام 1905 ومقبرة توت عنخ آمون عام 1922.
ورغم وجود ختم الملك توت عنخ آمون على بابها، فهناك ما يدل على ان المقبرة اعيد فتحها في الازمنة القديمة لاضافة اجزاء أخرى من الاثاث الجنائزي.
فقد وجد التابوت الملكي وما يتبعه من ادوات الدفن في ناحية، وفي جانب آخر من المقبرة بعيدا عن التابوت، عثر على قطع من اثاث جنائزي صنعه اخناتون ليوضع في مدفن امه الملكة طاي.
وللوهلة الاولى اتضح للأثريين تلف غالبية محتويات المقبرة، نظرا لتسرب مياه السيول عن طريق بعض الشقوق الموجودة في جدرانها، كما وجد غطاء التابوت مفتوحا تظهر المومياء مكشوفة بداخله. فقد كان التابوت موضوعا فوق بعض الحوامل الخشبية عند الدفن منذ حوالي 33 قرنا، وعندما تآكلت الحوامل سقط التابوت على الارض وانفتح، فتحللت المومياء وتحولت عظامها الى رماد بمجرد لمسها ولم يبق من المومياء الآن سوى الجمجمة. ونظرا لصعوبة قراءة الكتابات الهيروغليفية المنقوشة على التابوت واثاث الدفن بسبب تلفها، اختلف الباحثون حول تحديد هوية صاحب المقبرة 55.
ففي البداية ساد الاعتقاد بأن المومياء التي وجدت داخل التابوت، للملكة طاي زوجة امنحتب الثالث ووالدة الملك اخناتون. اذ عثر على اسم طاي منقوشا على عدة بقايا في المقبرة، مما جعل ديفيز يؤكد انه عثر على مقبرة الملكة طاي. وصادف وجود اميركيين يعملان في المجال الطبي في زيارة سياحية للأقصر احدهما يعمل في التوليد، وعندما طلب منهما ديفيز فحص المومياء وافقاه منذ النظرة الاولى على انها لامرأة. ومع هذا فعندما كشف جرافتون اليوت سميث ثم ديري استاذا التشريح حينذاك بكلية طب القصر العيني، على الجمجمة، تبين لهما انها لرجل لا يزيد عمره على 23 او 24 سنة، نظرا لأن اضراس العقل بدأت في الظهور ـ ولم يكن نموها اكتمل بعد عند الوفاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.2alb.ahlamontada.com
مودى باشا
كاسر مكسر الدنيا
كاسر مكسر الدنيا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 893
العمر : 30
الموقع : http://2alb.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : ...................
المزاج : الحمد لله
نقاط : 1194
تاريخ التسجيل : 17/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قاعدة ذهبية لتابوت فرعوني   الخميس 25 يونيو - 17:41:27

ثم جاء هاريسون استاذ التشريح بجامعة ليفربول البريطانية ففحص الجمجمة مرة أخرى في سبعينات القرن الماضي، واكد ما سبق ان توصل اليه مواطناه ايليوت سميث وديري من قبل، وطبعا غضب ديفيز لتقرير المشرحين، وصمم على ان المومياء لامرأة، إلا ان الغالبية العظمى من رجال المصريات استقروا الآن على اعتبار مومياء المقبرة 55 للملك سي منخ كا رع، اخ اخناتون الذي اشركه معه في الحكم لمدة ثلاث سنوات قبل وفاته.
مرض جنسي لكن، صمم بعض الباحثين ايضا على ان مومياء المقبرة 55 هي لاخناتون نفسه، وهؤلاء يعتقدون بأن هذا الملك كان مريضا بمرض جنسي غريب جعله مثل المخنثين وصار جسده يشبه اجسام النساء. فمنذ ستينات القرن الماضي تعرض اخناتون الى كل انواع التفاسير الشاذة، في كتابات علماء المصريات الذين يستندون الى فرضيات وهمية يقيمونها. فرغم ان فحص جمجمة المقبرة 55 بين بوضوح ان صاحبها لم يتجاوز الرابعة والعشرين من العمر عند الوفاة، اصر بعض رجال المصريات ـ وعلى رأسهم الاسكوتلندي سرييل أولدريد ـ على انها لاخناتون الذي بلغ 32 عند نهاية حكمه. وحتى يبرر اولدريد هذا الفارق في السن، زعم ان اخناتون كان مصابا بعدة امراض سلالية، تؤدي الى بطء في النمو والاعاقة.
وزعم اولدريد الذي عمل مديرا لمتحف ادنبرة باسكوتلندا، ان اخناتون كان مصابا بمرض اسمه «فروليتش»، يجعله عاجزا عن ممارسة الحياة الجنسية او الانجاب. ولما كان من المستحيل فحص جسد الملك اذ لم يعثر علىه حتى الآن، اعتمد اولدريد في استنتاجاته على الشكل الفني الغريب الذي ظهر في ايام اخناتون الذي يتميز بالمبالغة في تقديم الملامح، واعتبره يمثل حقيقة جسدية للملك نفسه. فإبان فترة ثورة العمارنة الدينية في النصف الثاني من القرن الرابع عشر قبل الميلاد، تحرّر الفنان المصري من القيود التي كانت تحتم عليه اتباع نموذج كلاسيكي محدد في اعماله مما أدى الى ظهور مدرستين فنيتين جديدتين، احداهما واقعية والأخرى رومانتيكية مبالغة.
وبالطبع العمل الفني الرومانتيكي غير الواقعي، لا يعتمد عليه في تحديد اشكال الاشخاص المرسومة، وإلا لاعتبرنا اشخاص بيكاسو لها عيون في أعلى رؤوسها واكثر من أنف في وجوهها. وحاول أولدريد تفسير الشكل الفني الغريب الذي ظهر في ايام حكم العمارنة، الذي يتميز بالمبالغة في تقديم الملامح، باعتباره يمثل حقيقة جسدية للملك نفسه. ولما كان من المعروف ان اخناتون أنجب ست بنات من زوجته، ذهب أولدريد الى ان هؤلاء لسن من صلب الملك، وانما من صلب ابيه امنحتب الذي حل محل ابنه في علاقته بنفرتيتي. وبالطبع فإن مثل هذه الافتراضات لا تستند الى أي دليل او قرينة.
قاعدة التابوت عودة الى قاعدة التابوت، فعندما قام علماء المصريات بترجمة الكتابة الهيروغليفية المنقوشة فوق قاعدة التابوت قبل اختفائها، تبين لهم انه صنع اساسا لامرأة وليس للملك سي منخ كا رع الذي دفن به. ولما كان اسم المرأة قد اختفى بسبب التلف، اختلف الباحثون في من تكون صاحبة التابوت وان ساد الاعتقاد الآن بأنها كانت زوجته الاميرة مريت آتون كبرى بنات إخناتون الست. إذ مات سي منخ كا رع فجأة اثناء وجوده في طيبة، فلم يجد الكهنة سوى هذا التابوت ليضعوه فيه، حيث لم يكن لديهم تابوت له. ومن المعروف ان ملوك العمارنة كانوا اربعة حكموا مصر خلفا لامنحتب الثالث تاسع ملوك الاسرة 18 منذ حوالي 3 آلاف و350 سنة. اخناتون وسي منخ كا رع وتوت عنخ آمون ثم آي. وهؤلاء هم الملوك الذين اطلقوا الثورة الدينية التوحيدية في مصر، ثم جاء حورمحيب ليقضي على حكم العمارنة، ويعيد نظام العبادة الى ما كان عليه من قبل. ولم ينفرد سي منخ كا رع وحده بالحكم في مصر، وانما اشركه معه اخناتون في الحكم مدة ثلاث سنوات. وليس هناك دليل مكتوب يبين العلاقة بين هذا الملك الذي مات قبل بلوغه الرابعة والعشرين وبين اخناتون، وان ساد الاعتقاد بأنه كان اخا له غير شقيق. فهناك استحالة ان يكون سي منخ كا رع ابنا لاخناتون، حيث انه مات بعد 17 سنة فقط من زواج هذا الملك من نفرتيتي، بينما يؤكد ظهور ضروس العقل ان صاحب الجمجمة قد تعدى سن العشرين، وقد بينت المصادر الاثرية المصرية قصة الملك المصري إخناتون الذي نادى بعبادة آتون إله واحد ليست له صورة ولا تمثال، منذ 33 قرنا من الزمان. وتبين للباحثين ان هناك تشابها بين كتابات إخناتون وبعض النصوص التوراتية، خاصة المزمور رقم 104 الذي يكاد يكون منقولا عنها، فليس صحيحا ان إخناتون عبد الشمس، فقد كان «رع» إله الشمس معبودا قديما لدى المصريين، اما آتون فرمز له الملك بالنور «شو» (شعاع) الذي يمنح الحياة للبشر. وكان اول ما فعله الملك عند جلوسه على العرش ان بنى معبدا ملحقا بالكرنك لإله جديد رمز له بأشعة النور التي تمسك بمفتاح الحياة، ودعا ان اسمه «آتون». ولم يكن هذا في حد ذاته ليثير غضب الكهنة، فقد كان المصريون معتادين على تعدد المعبودات، لكنه اعتبر آتون ـ الذي ليس له صورة او تمثال ـ إلها واحدا لكل البشر، كما حرم دمان معبده إلا لمن ترك المعبودات الأخرى
Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.2alb.ahlamontada.com
 
قاعدة ذهبية لتابوت فرعوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كاسر القلوب :: الشارع :: حول العالم-
انتقل الى: